تفاصيل الخبر

التواصل مع أولياء أمورهم لضمان استدامة التعلّم - توفير الدروس الرقمية الملائمة للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة

2020-04-04

كعادتها في جميع خططها ومشروعاتها التطويرية، لم تغفل وزارة التربية والتعليم عن إشراك الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة بجميع فئاتهم في جهودها المبذولة في الوقت الراهن لتوفير وسائل التعلّم عن بعد، إضافةً إلى استثمار أدوات الاتصال الإلكتروني لاستمرار التواصل التربوي مع أولياء الأمور، لتحقيق أقصى قدر من النجاح للجهود التعليمية الموجهة لأبنائهم.

التعليم للجميع
وبهذا الخصوص، قالت الدكتور شيخة يوسف الجيب الوكيل المساعد للخدمات التربوية والأنشطة الطلابية إن الوزارة تؤمن بإلزامية توفير التعليم للجميع، ولذلك قامت بتكليف المختصين بإعداد الدروس والإثراءات الرقمية الموجهة للطلبة من فئات التربية الخاصة المختلفة، لرفعها عبر البوابة التعليمية، وشملت فئات صعوبات التعلّم، واضطراب التوحد، والإعاقة الذهنية البسيطة ومتلازمة داون، والتفوق والموهبة، بالإضافة إلى تقديم الدروس بلغة الإشارة للطلبة الصُم، وإعداد الدروس المسموعة للطلبة ذوي الإعاقة البصرية.
وأضافت أن الوزارة قد قامت كذلك بتخصيص قناة للتربية الخاصة، ضمن القنوات الفرعية الموجودة عبر قناة الوزارة على موقع «اليوتيوب» (Moe Bahrain)، لتزويدها بالدروس والإثراءات المتنوعة. كما يتم تقديم دروس فردية مصورة لبعض فئات الطلبة، من خلال تطبيق «كلاس دوجو»، والذي يقوم المعلم من خلاله بتدريب الطلبة على قراءة القصص وكتابة الحروف، مع متابعة تطورهم في إتقان المهارات القرائية والكتابية.

الشراكة مستمرة
وأوضحت الوكيل المساعد أن الشراكة مع أولياء الأمور عنصر أساسي من عناصر نجاح عملية دمج هذه الشريحة من الأبناء، ولذلك استمر التواصل التربوي خلال هذه الفترة، خاصةً لأولياء أمور الطلبة من فئتي الإعاقة الذهنية ومتلازمة داون، واضطراب التوحد، من خلال الاتصال الهاتفي أوالتطبيقات الذكية المجانية التي تستخدم لتعزيز لسلوك الإيجابي للطالب من خلال مجموعة من الرموز والنقاط التعزيزية الممنوحة له، بناءً على المعايير السلوكية التي يحددها المعلم، ويمكن لولي الأمر أن يعرض من خلاله صورًا ومقاطع فيديو لتعليم الطالب، لمتابعة ذلك مع المعلم.
وأضافت أنه يتم التواصل بصورة يومية مع أولياء الأمور؛ للتباحث حول مستوى تقدم أبنائهم والاطلاع على أدائهم واستجابتهم المنزلية للأنشطة التي يتم رفعها على موقع الوزارة، فضلاً عن تقديم التعليمات لأولياء الأمور بشأن توظيف نماذج تساعدهم على تقديم التدريب المناسب لأبنائهم، حسب إمكاناتهم وقدراتهم، ومناقشة التقدم في الخطط الخاصة بالطلاب والتعديل عليها، بناءً على معطيات النقاش والتغيرات التي تحدث في أداء الطلاب، والتواصل مع ولي الأمر لمعرفة مدى قدرة الطالب على التقدم وإنجاز كل هدف قيد التدريب والتمكن من تعديله أو تغييره بما يتوافق مع وضع الطالب الحالي.